هاشم حسيني تهرانى

923

علوم العربية

انّ الكريم و ابيك يعتمل * 1605 ان لم يجد يوما على من يتّكل 39 - عن ، و لها وجوه 1 - ما مر فى المبحث الثانى من المقصد الثانى . 2 - ان تكون حرفا مصدريا ، و مرت فى المبحث الحادى عشر من المقصد الثالث . 3 - ان تكون اسما بمعنى جانب كما فى هذين البيتين . على عن يمينى مرّت الطير سنّحا * 1606 و كيف سنوح و اليمين قطيع فلقد ارانى للرماح دريئة * 1607 من عن يمينى مرّة و امامى 4 - الزيادة فى هذا البيت . اتجزع ان نفس اتاها حمامها * 1608 فهلّا الّتى عن بين جنبيك تدفع 40 - الفاء المفردة ، و لها وجوه 1 - ما مر فى المبحث الاول من المقصد الثالث . 2 - كونها رابطة للجواب ، و مرت فى المبحث الرابع من المقصد الثالث . 3 - الزيادة للتوكيد ، و هى فى مواضع . الاول على الخبر نحو قوله تعالى : وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ - 3 / 166 ، فان ما ليست شرطية ، بل موصولة ، فباذن اللّه خبرها ، لان اذن اللّه لا يعلق على الاصابة ، بل الامر بالعكس ، و لا يخلو حادث من اذن اللّه ، و الاكثر كون هذه الفاء مع الخبر ان كان المبتدا موصولا كالآية ، او الخبر طلبا ، نحو قوله تعالى : هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَ غَسَّاقٌ - 38 / 57 ، هذا مبتدا و الجملة خبره ، و حميم خبر لهو المحذوف و امكن يكون هذا مبتدا و حميم خبره و ما بينهما جملة معترضة ، و كما فى هذه الابيات .